< WAGGGS

الجمعية العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة

حول يوم الذكرى العالمي

إن موضوع يوم الذكرى العالمي لعام 2009: 
girls worldwide say “stop the spread of AIDS, malaria and other diseases

 ’’أوقفوا انتشار الإيدز والملاريا والأمراض الأخرى‘‘ 
هو جزء من الموضوع العالمي الجديد لعمل الجمعية العالمية (الجات GAT)

 حل الجات محل "حقوقنا ومسؤولياتنا" كموضوع لعمل الجمعية العالمية العالمي الجديد اعتباراً من عام 2009 فصاعداً. وهو يشجع الفتيات والشابات على تقديم التزامهن الشخصي لتغيير العالم من حولهن ، من خلال ربطه بأجندة عالمية هامة وهي أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية (MDGs)

إن القضاء على الفقر هو الوعد التاريخي الذي قطعه 189 من قادة العالم في القمة الألفية للأمم المتحدة في عام 2000. ولهذا الوعد 8 مجالات محورية تعرف بإسم الأهداف الإنمائية للألفية. وتهدف هذه المجالات الثمانية المترابطة، إلى تحسين حياة أشد الناس فقراً في العالم ، فضلاً عن رفع مستوى الوعي لدى الجميع حول الوضع.
في وقتنا الحالي، يموت يومياً 30000 طفل بسبب الفقر والإهمال، كما يعيش 2 بليون شخص دون الحد الكافي من الطعام والاحتياجات الأساسية. أكثر من 3 مليون شخص سيموتون بسبب الإيدز وفيروس نقص المناعة المكتسب هذا العام – والكثير منهم يعيش في فقر.

وبتبرعكم بالأموال للجمعية العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة كجزء من احتفالاتكم بيوم الذكرى العالمي، فإنكم ستساهمون في مشاريع قيمة تتناول وتعالج هذه القضايا حول العالم.

كيف بدأ يوم الذكرى العالمي.... 
 
كل عام في الثاني والعشرين من فبراير، تحتفل المرشدات وفتيات الكشافة بيوم الذكرى العالمي.

ونشأ يوم الذكرى العالمي لأول مرة في المؤتمر الدولي الرابع للمرشدات وفتيات الكشافة ، الذي عقد في مخيم "Edith Macy" لفتيات الكشافة بالولايات المتحدة ، والذي يسمَّى الآن " بمركز مؤتمراتEdith Macy". حيث قررت الحاضرات للمؤتمر أنه يجب أن يكون هناك يوماَ خاصاً تفكر فيه المرشدات وفتيات الكشافة حول العالم في بعضهن البعض ، ومنح شكرهن وتقديرهن "لأخواتهن" المرشدات وفتيات الكشافة.

 واختارت الوفود يوم الثاني والعشرين من فبراير كموعد ليوم الذكرى لأنه كان يوم عيد الميلاد المشترك للّورد بادن باول ، مؤسس حركة الكشافة ، ولزوجته أولاف التي شغلت منصب قائدة مرشدات العالم.

 
وفي عام 1932 ، في المؤتمر العالمي السابع، الذي عُـقِـدَ في بولندا ، اقترح الوفد البلجيكي أنه بما أن أعياد الميلاد غالباً ما تتضمن هدايا، فإن الفتيات يمكن لهن إبداء تقديرهن وصداقتهن في يوم الذكرى ، ليس فقط بالتعبير عن التمنيات الحارة لبعضهن البعض، ولكن أيضاً بتقديم مساهمة مالية تطوعية للجمعية العالمية. وقامت أولاف بعد تبني هذه الفكرة بكتابة خطاب للمرشدات وفتيات الكشافة تطلب منهن المساعدة في دعم الحركة بالتبرع ببنس واحد فقط. ويمكنكم قراءة أول خطاب لأولاف هنا.
 

وكانت هذه بداية إنشاء الحساب المالي ليوم الذكرى الذي يساعد على تقديم حركة المرشدات لمزيد من الفتيات والشابات حول العالم. وهناك حاجة لمساعدتك اليوم بنفس القدر كما في عام 1932.
 
وللتأكيد على السمة العالمية ليوم الذكرى ، قام الأعضاء في المؤتمر العالمي الثلاثين الذي عقد بأيرلندا عام 1999 ، بتغيير الإسم إلى يوم الذكرى العالمي.